السيد جعفر مرتضى العاملي
287
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
10 - وقال الطبرسي : ( الذين ثبتوا مع رسول الله ( ص ) علي والعباس ، في نفر من بني هاشم . عن الضحاك بن مزاحم ) ( 4 ) . 11 - روي عن البراء بن عازب : ( ولم يبق مع رسول الله ( ص ) إلا العباس بن عبد المطلب ، وأبو سفيان بن الحارث ) ( 1 ) . 12 - وأخيراً . . فإن البعض يقول : ( وانهزم المسلمون ، فانهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ ! قال : أمر الله . . ثم تراجع الناس إلى رسول الله ( ص ) ) ( 2 ) . 13 - قال المجلسي : ( إن الإمام الباقر ( ع ) قد احتج على الحروري : بأنهم ( كانوا تسعة فقط : علي ، وأبو دجانة ، وأيمن فبان أن أبا بكر لم يكن من المؤمنين ) ( 3 ) . وخلاصة القول إن من يظهر نفسه للناس على أنه رجل علم وتحقيق ، وأنه يلتزم خط أهل البيت . . وأنه يشترط الدليل اليقيني في كل ما عدا الحكم الشرعي ولا يكتفي بمطلق الحجة . لا يمكن أن يتحاشى مصادر الحديث والتاريخ التي ألفها علماء المذهب ، والأمناء على هذا الدين ، ويكتفي بما ذكره آخرون ممن يهتمون بالتسويق لمناوئي أهل البيت عليهم السلام ، ويقدمه للناس على أنه هو الحقيقة الراهنة ، التي تقبل بعجرها وبجرها . 1020 - خالد بن الوليد ولي شرعي لعمار وللمسلمين . 1021 - تنزل الآية بإطاعة أولي الأمر في مورد معصيتهم لله . 1022 - ولاية خالد هي في الدائرة الخاصة . هناك رواية تتحدث عن شأن النزول لآية : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . . ( وهي تتحدث عن مشكلة نشأت بين خالد بن الوليد وعمار بن ياسر في بعض الغزوات التي كان خالد بن الوليد أميراً على السريّة فيها . .
--> ( 4 ) مجمع البيان ج 3 ص 17 . ( 1 ) التفسير الكبير للرازي ج 16 ص 22 والكشاف ج 2 ص 259 والمواهب اللدنية ج 1 ص 163 عن البخاري في الصحيح وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج 3 ص 39 . ( 2 ) السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 624 وراجع ص 623 عن البخاري وبقية الجماعة إلا النسائي والمغازي للواقدي ج 3 ص 908 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 27 ص 323 .